قتلت قوات مكافحة الإرهاب الإندونيسية ثلاثة أشخاص يرجح أن أحدهم هو ذو المتين أحد مدبري اعتداءات بالي في 2002، في عملية دهم شنتها في ضواحي جاكرتا، على ما أفادت الشرطة ووسائل الإعلام، الثلاثاء 9-2-2010.
ولم تكشف الشرطة هويات القتلى موضحة أنها "ستفعل ذلك عند انتهاء عملية التحقق" منها، لكن مصدراً في الشرطة قال إن أحدهم هو ذو المتين خبير المتفجرات الذي يجري البحث عنه منذ هجمات بالي في 2002.
تبادلت الشرطة الإندونيسية إطلاق النيران مع مشتبهين على مشارف العاصمة الاندونيسية جاكرتا، ما أسفر عن مقتل مشتبه فيه بالغارة التي كانت تستهدف متشدداً كبيراً هارباً، بحسب وسائل الإعلام الإندونيسية والشرطة
وذكر مصدر في الشرطة أن الغارة التي شنت في بامولانج بإقليم بانتن مرتبطة بعدد من الغارات الاخرى على جماعة إسلامية متشددة في إقليم أتشيه، وتأتي الغارة قبل زيارة من المقرر أن يقوم بها الرئيس الأمريكي باراك أوباما للبلاد في الفترة من 20 الى 22 مارس (آذار).
وقال مصدر من الشرطة إن الغارة استهدفت ذو المتين عضو الجماعة الإسلامية الاندونيسي الهارب، وهو مطلوب لضلوعه في تفجيرات بالي عام 2002 ويعتقد أنه كان يختبئ في جنوب الفلبين.
وشنّت وحدة مكافحة الإرهاب في إندونيسيا عدداً من الغارات عبر الأرخبيل بعد اكتشاف معسكر تدريبي للإسلاميين المتشددين في إقليم أتشيه الشهر الماضي.
وألقت الشرطة القبض على 21 يشتبه في انتمائهم للجماعة في أتشيه وجاوة في حين قتل اثنان. ولقي ثلاثة من رجال الشرطة أيضاً حتفهم.
وتواجه إندونيسيا منذ 10 سنوات هجمات من جماعات للمتشددين مثل الجماعة الاٍسلامية التي تم تدريب بعض أعضائها في أفغانستان وباكستان وجنوب الفلبين.