من الشبهات التي كان يطلقها الكتاب العلمانيون، والليبراليون - ولا يهون المتسترون بالعلمانية - لما يُطرح موضوع انشاء قناة اسلامية.. من ضمن باقة القنوات، التي يمتلكها تلفزيون الكويت، ولا يشاهدها احد!! ماذا ستضعون للناس بعد نشرة اخبار التاسعه مساء؟! هل ستضعون أغنية طلع البدر علينا، ام فيلم الرسالة.. ليلة، و فيلم صلاح الدين في الليلة الثانية، وفي الليلة الثالثة.. فيلم رابعة العدوية؟!
ثم انطلقت الفضائيات الاسلامية، في سماء النيل سات والعرب سات، وكان نصيب الكويت منها اربع الى خمس فضائيات مملوكة بالكامل لكويتيين، «مثل قناة النجاح.. للدكتور صلاح الراشد، وقناة العفاسي.. للشيخ مشاري العفاسي، وغراس لحملة غراس المشهورة، والمعالي لاحياء التراث».. وغيرها، وبعض هذه القنوات، كانت مدعومة من وزارة الاوقاف مباشرة، وبمبالغ محترمة جداً! وبعضها الآخر مدعومة بالدعاء.. من وكيل وزارة الاوقاف؟!
وقبـل يومين.. حضرت الليلة الانشادية الاولى، في مهرجان ليالي فبراير، الذي تقيمه «دار الوطن» في صالة التزلج.. وقد أحيا الليلة الصديق والاخ العزيز مشاري راشد العفاسي، بحضور كبير من مختلف الاعمار والفئات والجنسيات.. حرصوا على حضور الليلة، قبل ساعتين من موعدها، وملأوا القاعة؟!
وبحكم «الميانة» على المنظمين، جلست في أول الصف، بمنتصف القاعة تماماً.. وكان الشيخ العفاسي يقف امامي مباشرة.. مثل علامة المرسيدس التي تقف بمنتصف غطاء المحرك؟! فاستمعت بأداء العفاسي، لأناشيده القديمة اضفيت، زين الشهور، يا من اذا، نوح الحمام، وكذلك الجديدة مثل نشيدة «هالعاصمة»! واستفدت من الحوار الشائق او الشيق، الذي أجراه المذيع الاماراتي المتألق عبدالله اسماعيل.
وعبد الله اسماعيل لمن لا يعرفه.. مقدم برامج حوارية في قناة نور دبي - وهي قناة شامبو، لانها تبث برامجها للتلفزيون وللاذاعة.. في آن واحد! - وله قصديتان انشدهما العفاسي في البوماته، ولقيتا صدىً لدى الجمهور، قصيدته الاولى.. قصيدة «ريض يا الطارش»، والثانية.. قصيدة «لا.. عاد»، فعاد بي الزمن الى المقالات والكلام الذي قيل عن الاناشيد الدينية، وعن ملء فراغ الفضائيات! لان الحضور الجماهيري، والنقل الحي من قناة رائدة مثل «الوطن».. كان عبارة عن رد غير مباشر على «خرابيط».. هؤلاء!
***
السيد الصجي يعقوب الرفاعي.. مدير عام الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب، ارسل الي دعوة لحضور حفل الغداء في المخيم الربيعي للهيئة، وبسبب ارتباطاتي اولاً.. وبسبب «ملاقة» بعض الزملاء الذين جلست معهم العام الماضي على طاولة واحدة، لم استطع حضور المأدبة وشهود العادة السنوية للهيئة، فاعتذر للسيد الصجي عن عدم الحضور، مع مطالبتي بعشاء خاص بمناسبة حصوله على حكم تعويض من المحكمة ضد احد كتاب الصحافة!
***
بعد غداء مسلم البراك للصحفيين البرلمانيين، الذي دخل المجلس بلا موافقة احد! وبعد اجراء الصحفيين البرلمانيين انتخابات شبه رسمية، لاختيار رئيس وأمين سر الصحفيين البرلمانيين.. داخل المجلس، ودورهم لن يزيد على حلقة الوصل بينهم وبين الامانة العامة للمجلس، اتصور ان المجلس لو ازال اللوحة التي يضعها على شارع الخليج واستبدلها بلوحة مكتوب عليها «وكالة بلا بواب» لما اختلف المعنى كثيراً!!