اوضحت الحكومة البريطانية لدبلوماسي ايراني اليوم بان وصف المرشد الأعلى للثورة الايرانية اية الله علي خامنئي لها ب"الشريرة" هو امر غير مقبول.
وقال مسؤولون في الخارجية البريطانية انهم قاموا باستدعاء السفير الايراني في لندن رسول موفاهديان ليقدموا مذكرة احتجاج رسمية ولكن السفير لم يكن متواجدا وحضر نائب رئيس البعثة عوضا عنه.
واعربت الحكومة البريطانية عن امتعاضها الشديد حيال تعليقات خامنئي والتي وصف بها المملكة المتحدة بانها "اشد حكومات العالم الغربية شرا".
وجاء وصف خامنئي للحكومة البريطانية اثناء مناشدته الشعب الايراني بانهاء التظاهرات والاحتجاجات ضد نتائج الانتخابات الرئاسية.
من جانبه اصر رئيس الوزراء البريطاني غوردن براون في خطابه في اجتماع القمة الاوروبية هنا اليوم ان بريطانيا والولايات المتحدة يرغبان بعلاقات طيبة مع ايران ولكن يجب عليها ان تحترم حقوق الانسان.
وقال براون ان "العالم باكمله ينظر الى ايران والى خطاب اليوم ولكن ايضا الى الاحداث الجارية في ايران والتي بات على حدوثها لاكثر من بضعة اسابيع".
واضاف "ان الامر يعود للشعب الايراني ليقرر مستقبله في الانتخابات ونحن والاخرون بالاضافة الى الاتحاد الاوروبي باكمله نندد بالاجماع باستخدام العنف وقمع الحرية الاعلامية والمحاولات التي من شأنها منع المعتقلين السياسيين من حرية ابداء ارائهم وتحليلاتهم حول الاوضاع في ايران".
|