تشهد صناديق الاقتراع بانتخابات الرئاسة الإيرانية اقبالاً "غير مسبوق"، وسط منافسة شرسة تركزت بين الرئيس المحافظ احمدي نجاد الذي يسعى للفوز بولاية رئاسية ثانية، مقابل المرشح الإصلاحي رئيس الوزراء السابق مير حسين موسوي.
وانعكس التنافس في "حرب تصريحات" تبادلتها الماكينات الانتخابية للمرشحين الرئسيين، إذ توقع رئيس اللجنة الإعلامية لحملة المرشح الإصلاحي أن يفوز موسوي بفارق كبير، وهو ما أيّده رئيس اللجنة الإعلامية لحملة المرشح مهدي كروبي في لقاء مباشر مع "العربية". فقد أثنى محمد أبطحي بسير العملية الانتخابية، والاقبال القياسي على الاقتراع، متوقعاً فوز موسوي.
كذلك، أكد حليف لموسوي أن رئيس الوزراء الاصلاحي السابق يفوز بمعظم اصوات الناخبين. فقال صادق خرازي إن المسح الذي يجريه الاصلاحيون يظهر ان موسوي حصل على ما يتراوح بين 58 و60% من الاصوات حتى الان.
كما قال علي شريعتي، مستشار الرئيس الإيراني الأسبق محمد خاتمي فقال لـ"العربية" إن 55% من المصوّتين انتخبوا موسوي.
وهو ما توقعه خاتمي نفسه، بتصريحه أن "جميع الشواهد تدل على تقدم الموسوي، لكني لست عرّافاً".
لكن معسكر الرئيس نجاد نفى ذلك، قائلا ان هذه المزاعم هي مجرد حرب نفسية. وقال علي اكبر، مستشار الرئيس الإيراني، إنه يستحيل التكهن بنتائج الانتخابات، واضعاً التصريحات في خانة الحرب النفسية "ليؤثروا على التصويت".
وتحدثت وكالة فارس شبه الرسمية الموالية لنجاد تقول إن نسبة مشاركة القرى الايرانية ستلامس 90%، بينما تحدث موقع "قلم" الالكتروني، وهو الموقع الرسمي لحملة موسوي، عن مخالفات انتخابية بدأت منذ ساعات الصباح الأولى، منها تكرار اقتراع نفس الناخبين في أصفهان واذربيجان الغربية.